الشيخ الكليني
167
الكافي
شراء الدقيق ينشئ الفقر وشراء الخبز محق ، قال : قلت له : أبقاك الله فمن لم يقدر على شراء الحنطة ؟ قال : ذاك لمن يقدر ولا يفعل ( 1 ) . 2 - محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن علي بن المنذر الزبال ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كان عندك درهم فاشتر به الحنطة فإن المحق في الدقيق . 3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن عبد الله بن جبلة ، عن أبي الصباح الكناني قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا أبا الصباح شراء الدقيق ذل وشراء الحنطة عز وشراء الخبز فقر ، فنعوذ بالله من الفقر . ( باب ) * ( كراهة الجزاف وفضل المكايلة ) * 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : شكا قوم إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) سرعة نفاد طعامهم فقال : تكيلون أو تهيلون ؟ قالوا : نهيل يا رسول الله يعنى الجزاف ، قال : كيلوا ولا تهيلوا فإنه أعظم للبركة ( 2 ) . 2 - علي بن محمد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم ، عن حفص بن عمر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كيلوا طعامكم فإن البركة في الطعام المكيل . 3 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن مسمع قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا أبا سيار إذا أرادت الخادمة أن تعمل الطعام فمرها فلتكله فإن البركة فيما كيل .
--> ( 1 ) قال في الدروس يستحب شراء الحنطة للقوت ويكره شراء الدقيق وأشد كراهة الخبز . ( آت ) ( 2 ) يقال : هال الدقيق في الجراب : صبه من غير كيل . والجزاف - مثلثة : الحدس والتخمين معرب گزاف .